الأحد، 17 أغسطس 2008

مسلسلات العار وقابلية الاستعمار عند العرب

موجة المسلسلات الأجنبية القادمة من خلف البحار لا تزال في تزايد مستمر إلى بيوت الأمة العربية, وهذا التزايد يعبر عن شئ واحد وهو قبول المواطن العربي لهذه المسلسلات مما حدا ببعض الشركات أو الأفراد الساعين وراء الربح المادي فحسب لإغراق الأسواق العربية بها.
أما هذه المسلسلات التي لا تمت لقيمنا بأية صلة ولا لأخلاقنا ولا لروابطنا الأسرية كأمة عربية ذات هوية... حب وجنس غير شرعي في البيوت وأصوات تدعي الحرية لهذه الممارسات الغريبة عنا... امرأة مومس تنجب بطريقة غير شرعية ويحاول الجميع بان يجعل منها بطلة تتضامن معها كل الأصوات... انحلال أخلاقي غير معهود في الأسر و لا حدود للإباحية فيها... تعري لا متناهي..
وكانت كل هذه المسلسلات, حتى القادمة من دول إسلامية مثل تركيا, تناقض تماما وبالكامل كل قيمنا, فحتى الحب في تاريخ العرب كان قيمة رفيعة يفنى لأجلها المحبون بالعفاف والطهر, وفي هذه المسلسلات أصبح الحب ترجمة عملية للفساد والانحطاط مهما حاول الكاتب بان يصوره كنضال من اجل الوصول.
والحقيقة الثابتة بان العرب أصبحوا يتهافتون على هذه المسلسلات بشكل ملفت للنظر, والعائلة بأسرها تتابع وتناقش ما كان محرما عندنا أو على الأقل عيبا الحديث فيه بين أفراد الأسرة الواحدة.
هذا من المؤشرات العلمية والاجتماعية على أن امة العرب فقدت خصوصيتها وهويتها, هذه الأمة التي طالما كانت مميزة بسلوكها الاجتماعي والثقافي والحضاري كوحدة أثنية متماسكة, هي اليوم امة بلا حدود تئن تحت وطأة الثقافات الأخرى والحضارات الأخرى.. والمؤسف بان كل ما هو سئ و رديء هو الذي يحتل أفكارنا وعقولنا, وأصبحت ممارساتنا خليط من المتناقضات والسلوكيات التي تحدد في قيم علم النفس الاجتماعي بغياب المرجعية والهوية.
لذلك صرنا نحو العرب امة قابلة للاستعمار من طرف أي فكر خارجي وخاصة ذلك الفكر المنظم الذي يسعى جاهدا لإسقاطنا وضربنا في العمق وقد افلح في العديد من الأقطار العربية والباقية على الطريق.
ويرجع كل ذلك إلى غياب تلك الرؤية السياسية القومية الموجهة والمحافظة على هوية الأمة وقوتها الذاتية, والى غياب الديمقراطية التي تسمح للعديد من الحركات القومية من لعب دورها في توعية الأمة.
إن الأمة تهاوت, وبعض الجهات المشبوهة والرأسماليون الجشعون يساهمون اليوم في هذا السقوط المبرمج على طريق العولمة, لولا بعض الأصوات الحرة من هنا وهناك وسوف لن تصمت تاى الأبد بإذن الله والوطن والأمة.

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

الداعية محمد حسان.. في موت سريري من زمان


الداعية محمد حسان, رجل من خيرة ما أنجبت الأمة, علم غزير واطلاع واسع ودراية بالدين... في لسانه حلاوة المسك وطعم العسل.. حينما يخاطب يأخذ القلوب إلى ربها ويأسرها أسرا... ترى على وجهه نور غير معهود وبريق مؤمن عنيد.. إذا حدثك عن الأيمان أبكاك.. وعن الوضوء والتيمم شوقك إلى رحمة الله.. وإذا فصل لك قوانين الإرث الشرعية لأقنعك بحكمة الرب...
والداعية الذي لا يلتحم بهموم الأمة لن يكون منها, * وليس منا من لم يهتم بأمر المسلمين*, ومحمد حسان لا يعلم بان في مصر يموت المسلمين من اجل الرغيف.. وفي غزة يموت المسلمين حصارا ومرضا وجوعا.. وفي السودان يموتون إبادة وطغيانا.. وفي العراق يموتون جورا وأحزانا... وفي كل العالم يموتون قهرا وإذعانا...
محمد حسان, لا يعلم بان الأمة في شوق إلى الاطمئنان على الرغيف, والى الحرية والديمقراطية والأمن.. والعيش بسلام مثل باقي الأمم...
فيا حسان, كيف تحدث جائعا عن أحكام الوضوء والتيمم, كيف تحدث مقهور على أحكام الإرث وهو لا يملك شيئا من متاع الدنيا.. وكيف وكيف وكيف...
ولن ننسى لك يا حسان يوم أغلقت هاتف جوالك عندما اتصل بك الأخوة من غزة مستنجدين بك من الظلم الذي سلط عليهم, كان ذلك على مسمع كل الأمة على قناة الأقصى....
أيها الداعية الكبير أنت في موت سريري منذ زمان لأنك مفصول فصلا عن هموم الأمة.. ولو كان في الأمة رجل دين بمستوى علمك وفصاحتك وملتحم بالجماهير لتغير العالم منذ أمد.. ولكن النجومية التي تلهثون وراءها في الفضائيات سوف لن تدوم... وأتمنى لك الحياة.

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

حكاية آخر النهار

ملاحظة: "جدي العزيز, لأنني انتظرت كثيرا يا جدي و ما عادت الأرصفة تحتمل انتظاري ولأنني يا جدي أودعت إليها قلبي , وكنت تسخر من سذاجتي... فردت لي نعشه ذات مساء.. ولم تخبرني حتى على ظروف موته واغتياله.. فقد قررت بان اكتب لكل القلوب التي ماتت وباسمي....

جاءني ذاك المساء وفي قلبه لوعة وحيرة... جلس أمامي وبكى.. حدثني عن حكايته المرّة, عن لوعته في سراب امرأة.. أشعلت كل ما امتلك من سجائر, وفوضت أمري لمتابعة أحزانه.. انتفض من أمامي رجلا لم اعهد عليه الذل والانهيار... وقبل خروجه طلب مني بان لا أبوح بسره لأحد وخرج... وقد تستضيفه احد الحانات هربا من سراب إلى سراب..
ولما بقيت وحدي مع مرافقي الدائم القلم.. لم أجد بدا من أن اكتب باسمه.. وقد أضيف شيئا من مشاعري وخيبتي إلى خيبته.. وشئ من حزني إلى حزنه.. لم يكن قلمي موفقا لأن يختزل الم كبير فكان لابد من قلم اكبر و مشاعر اكبر..
ولما قرأ ما كتبت.. فقد صوابه واتهمني بخيانة صديقه.. فاضطررت بان أمزق مشاعري التي اختلطت بمشاعره.. وأحزاني اللامتناهية مع أحزانه الممتدة.. وأحرقت كل شئ لعل صديقي يعود... وسقط الجميع من على طرفي الخشبة أما النصف فقد تكسر ولا يمكن أبدا من تضميد جرح غائر على ضفاف حياة كالأرجوحة..
فتحت وارد بريدي, لعلي أجد الرسالة التي انتظرتها طويلا... لم تجئ الرسالة ولكن عنوانها كان... من تنتظر؟ إنها حكاية آخر النهار.. وكم هي مؤلمة حكايا آخر النهار.
ولأن جدي لا يزال يسخر مني... فقد وددت لو يعلم بأنني تغيرت وما عدت انتظر مجئ الوهم....

الأربعاء، 11 يونيو 2008

خلف المدفئة

الشتاء هذا الموسم كان قاس جدا
قاس مثلك تماما
لم يبقى يوما واحدا
مثلما وعدتني
بل بقى أياما..
كان يعصف مثلك أيضا
حينما كنت تغضبين من حماقاتي
وتدورين كالمعتوهة حول كلماتي
وتلقين بجسدك المنهك
فوق الأريكة خلف المدفئه
تتمتمين بكلام لا افهمه
وتحدثين المدفئه
عن حظك المائل
عن رجل أحمق من زمن زائل
وتنتفضين
وأنا كالمسكين
أحاول جاهدا أن أدافع
عن حبي لك
وان اجعل من جنونك بردا وسلاما
لكن الشتاء
كان مثلك قاس تماما
حتى المدفئه
لملت دفئها
وأبقت لي أريكة منهكة
ورمادا وحطاما...

الأحد، 11 مايو 2008

وعادت "مريم"

بالأمس صباحا, عدت مرضاي, وكان اغلبهم تحت التنفس الاصطناعي.. كانت أرواح تئن تحت وطأة الوهن والمرض العضال, منهم من تنبأت له بالموت في غضون 48 ساعة, وآخر بدأت في تهيئته لنزع آلة التنفس وكل أملي أن يكون قادرا على مجابهة الحياة مرة أخرى بعد تبنيج دام لثلاثة أيام متتالية... هكذا هي حياتي كل يوم, الحديث عن الموت والحياة.. والحديث عن عذابات ما بعد هذه الحياة المفترضة... حتى إن والدتي كانت تقول لي دائما " إن عملك هذا مقرف جدا" وكنت أقول لها "يا أمي, لو تعلمين ما اعلم, وما علمني هذا العمل, لتمنيت لو تعيشين يوما واحدا مما أعيش" كانت تضحك وتقول "مسكينة المرأة التي ستتزوجك.." وارد عليها "لا يا أمي, مسكين أنا حينما لا أجد المرأة التي لا تفهمني, ستكون حياتي أشبه بالموت البطئ" تضحك أمي وتقول "وعدت للحديث على الموت... دعنا من هذا"..
على كل, أكملت عيادتي لمرضاي المقيمين, ودخلت مكتبي لأحتسي قهوتي وسيجارتي المفضلة, ثم أنطلق إلى العيادة الخارجية, أعطي موافقة التبنيج للمرضى القادمون على إجراء عملية جراحية وكذلك لمراقبة المرضى الذين غادروا المستشفى ويستحقون المراقبة...
وأنا في غمرة التفكير تذكرت سؤال الغالية "عروبة" "وهل مازال يحبها؟
تصفحت دفتر المراقبة الملقى فوق مكتبي, تصفحته, نعم اليوم ستزورني "مريم"... والحقيقة إني اضطربت, "مريم" ستسألني عن عمليتها الجراحية, وطبعا عن إمكانية الحمل مرة أخرى.. ومن الصعب جدا إيجاد طريقة للإجابة عن شق سؤالها الأخير.. كان الحل الأول أن أحيلها إلى طبيب النساء ليقول لها الحقيقة... أو أن أقولها أنا.. فما حصل قد حصل.... والمؤسف أن في المستشفى الذي اعمل به لا يوجد استشاري نفسي حتى أوكل له هذه المهمة.. اقرب استشاري على بعد مسافة لا تقل عن 200 كيلو متر...
وانطلقت إلى العيادة على أساس بان أقرر و"مريم" أمامي... والأكيد بان ابحث أيضا عن الجواب لسؤال "عروبة"...
المريض الثالث كانت "مريم".. وقفت احتراما لألمها ولمأساتها القادمة... ابتسمت لأخفي حيرتي واضطرابي, وكان مرافقها زوجها... طلبت منهما الجلوس...
ونظرت إلى "مريم".. وقلت الحمد لله أنت تتعافين بشكل جيد.. بل أنت في صحة جيدة..
قالت: بفضل جهودكم يا دكتور..
قلت: حالتك كانت في شدة الخطورة... النزيف كان شرسا.. وكان لابد من التضحية في سبيل أن تبقى حياتك... نعم كان لا بد من التضحية..
لم تفهم "مريم" معنى التضحية التي اقصدها.. وكنت أجرها بالتلميح للموضوع...
قالت: نعم يا دكتور, لولا تعرضي لهذا الحادث.. لقد سقطت مباشرة من علو مترين... لولا هذا السقوط لكنت احتفظت بابني لأقدمه هدية لزوجي.. واغلي هدية...
نظرت إلى وجه زوجها فوجدته عابسا اسودا.. مملوء بالألم...
قلت: أنت الأهم وحياتك الأهم... وزوجك مادام يحبك, سيقبل بك حتى وان لم تهديه الطفل, فلن يفرط فيك ولن يتخلى عنك, وسألته أليس كذلك؟
قال وعلامات الاضطراب بادية على محياه.. طبعا طبعا...
قالت. يا دكتور, ألن ينعكس كل ما حصل لي على إنجابي القادم
وهنا حصل المحظور؟ كيف سأجيب؟ ولأول مرة أشعل سيجارة أمام مرضاي..
قلت: أليس الأهم أن تسألي ما نوع العملية الجراحية التي أجريت لك؟ وماذا فعلنا فيها بالضبط؟
قالت: بالتأكيد
سردت الحكاية من جديد.. وقلت نظرا لتمزق الرحم والنزيف الشديد.. لم نجد إلا وسيلة وحيدة لآنقاذ حياتك.. وصمت..
قالت: ما هي؟
قلت: لقد استأصلنا لك الرحم..
نظرت إلي بنظرة لم افهم معناها..
وقال: إذا أنا لم اعد امرأة.
وقفت وغادرت المكتب دون أن تزيد أي حرف...
نظر لي زوجها وقال يا دكتور إذا حكم علي القدر بان أعيش مع نصف امرأة.. لا اعرف معها طعم الأبوة...
وأضاف يا دكتور, أنا منذ سماعي بهذه الكارثة لم أذق طعم النوم.. وكل همي هو حرماني من الأبوة من المرأة التي أحببت وأحب..
قلت: قد يكفيك حبها..
لم يقل أي شئ ثم استأذنني ليلحق بمريم...
رن جوالي.. قسم الأستعجالي.. الطبيب يقول أسرع يا دكتور حادث مرور قاتل وطفل في العاشرة في غيبوبة و ينزف...
قلت له " ومريم"
قال: أي مريم, انه طفل صغير أرجوك أسرع... ركضت إلى قسم الأستعجالي.. فوجدت طفل قد تعرض إلى حادث مرور.. وانجر عن ذلك نزيف حاد في الدماغ وكسر بالعمود الفقري في الرقبة... بعد ساعة بالضبط فارق الطفل الحياة...
هيا لي بادئ الأمر بان "مريم" ربما تكون ألقت بنفسها أمام سيارة.. ولكن الحمد لله...
ربما أنا قد وجدت الإجابة عن سؤال "عروبة" "هل مازال يحبها, أي زوج مريم"... وأنت يا عروبة هل وجدت الأجابة....

وعاد الجرح

ذات حلم
كنت منفردا في وحشة الهوى
ألهو مع طيور البين المسا فره
أشكو لها جور الراحلون
والقلوب الجائره..
مددت يدي إلى الشمس
لأطفئ لهيبها..
فابتسمت..
أخفيتها في عمق شراييني
فاحترقت..
وأخذت المدى بين أصابعي
لأفتته
إلى ألف وجع..
ألقيت به في جمر حنيني..
والواجهات واقفة كما هي
وأنت لم تتغير ملامحك
وجهك هو وجهك
منذ ملايين السنين
وأنا من يطفئني
في وحشة الليل
أنا من يقتلني أو من يحييني؟
أنا من يحمل عني عبء الهوى؟
من يحررني
من سجون السلاطين؟...
كلما أودعت غيماتي للقحط
تطلع الشمس من بين عينيك
ويطل المدى من جوف الأنين
يعلو الصدى في وجه الريح
تحمله في كل منحنى
وأنا
لست ادري من يناديني...
لست ادري
لست ادري من يقتلني أو من يحييني...
***
عاد الجرح الذي رحل
وقد كنت أهديته مفاتيح الروح
وأحلام عينيك الجميلتين
وأسرجت له الحلم والقبل
وودعته في دجى الحنين
ويقيني
يذبحني من الأوردة إلى الشرايين
لو رحل الجرح فمن سيحييني؟
عاد, كأنه ما رحل
وارتمى بين الضلوع
كعاشق وجل
وبكى...

الاثنين، 21 أبريل 2008

امرأة في جحيم

منذ ايام وفي التاسعة صباحا, بعد ليلة من العمل مضنية وشاقة ومؤلمة.. ألقيت بظهري إلى مكتبي وأشعلت السيجارة التسعين في خلال أربع وعشرون ساعة.. اعرف بأنه من المؤسف الحديث عن السجائر وكنت دائما انصح مرضاي بالإقلاع عن التدخين لأضراره الجسام.. ولكن سأكمل هذه السيجارة لأحدثكم عن ليلتي المؤلمة...
دق بابي شاب في الثلاثين من العمر.. تبدو على محياه علامات القلق هو أيضا.. سمحت له بالدخول... جلس أمامي وسألني بكل لطف... أريد أن اسأل عن زوجتي "مريم". هي لازالت في قسم العناية المركزة... سمعت بان الجنين قد توفي... ولكن كل ذلك لا يهمني.. كل ما يهمني أن تعيش "مريم"... مريم هي الأمل الوحيد الذي أحيا لأجله ومن اجله.. أما الأطفال فسنرزق بإذن الله بالكثير...
سألته: هل تحب "مريم"؟
قال, في حياتي لم اعشق سوى مريم... بعد معاناة من رفض والدها لي وإصراره على زواجها من غيري نظرا لأنه ذات يوم, عندما كنت بالجامعة, قد اكتشف رسالة من رسائلي إليها... فاقسم بان لا يسمح بزواجي منها مادام لا يزال على قيد الحياة... بكت "مريم" بكاء مرا وقالت لي "برغم حبي الكبير لك, سوف لن أخالف قسم والدي وسوف لن أتزوج برجل غيرك ما دمت حيا..
وشاءت الأقدار بعد سنة كاملة من قسم والد مريم, بان تعرض إلى حادث مرور قاتل... ورحل الوالد ورحل معه القسم... وأخيرا برغم كل جراح مريم تزوجنا....
خاطبته مقاطعا, وماذا لو أصبحت "مريم" عاقرا ولا تمتعك بالبنين؟
قال عفوا دكتور إن خصوبة مريم لا مثيل لها... خصبة في مشاعرها وفي حنانها وفي أفكارها وفي أنوثتها... "مريم" سوف لن تبخل علي بطفل يملا دنيانا...
قاطعته مرة أخرى... وقلت إن "مريم" تتعافى, وان شاء الله ستعود إليك....
وما لم اقدر أن أقوله له بان مريم لم تعد خصبة في أنوثتها... مريم فاجأها النزيف وهي حبلى في الشهر الثامن... وتمزق في الرحم نتيجة سقوط مفاجئ... حاول طبيب النساء بجميع الوسائل الممكنة إيقاف هذا النزيف... ولكن كان لا بد من استئصال الرحم لإنقاذ "مريم" من موت محقق... مريم تتعافى ولكن ايّ "مريم" مريم التي كانت "برحمها, أم مريم بدون رحم....
وقفت بجانب "مريم"... وقلت لها أنت تتماثلين للشفاء... والحمد لله على سلامتك...
قالت: والجنين؟
قلت: المهم أنت. ولم اقدر أن أزيد...
بعد يومين, وقد تحسن حال "مريم"... أعلمتها بان "الجنين" قد توفي... وأننا قد استأصلنا الرحم لأجل حياتها هي... فبكت بكاء مرا... مريم تعيش جحيما حارقا فهي لم تتكلم منذ ثلاثة أيام كاملة....

الأحد، 20 أبريل 2008

هل مازال عباس يحتفظ باوراق هويته الفلسطينية؟

سبحان الله, يا شرفاء فتح إن مازال فيها من شرفاء, ياشرفاء كتائب الأقصى ان مازال فيكم من شرفاء.. قولوا لي, أجيبوني بالله عليكم... هل عباس يهودي... صهيوني إسرائيلي... هل مازال على الأقل يحتفظ بأوراق هويته الفلسطينية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مالذي يحدث؟ أنا لم افهم شيئا... حينما يدخل القتلة الإسرائيليون لذبح أطفال الضفة.. يقومون بواجبهم ويحمهم عباس ويوصلهم إلى قواعدهم سالمين... ولكنه يكيل بالمكيالين لشرفاء المقاومة ويسجنهم ويذبحهم... هذا فهمناه عباس وفياض ليسا سوى شرطيين إسرائيليين بإمكانيات وسواعد عربية...
واليوم يهنئ عباس اولمرت عيد الفصح وربما ستكون هذه الليلة حمراء في بيت اولمرت, ليضحك هو وخونة السلطة على خيبة الشعوب العربية...
فقط اجيبوني هل مازال عباس يحتفظ بأوراق هويته الفلسطينية؟

كتائب القسام.. وموعد مع الأبداع

شكرا يا اسود المقاومة... شكرا أيها الأبطال... نحن لا نسمعكم تعبئون أذاننا بالخطابات الرنانة والكلمات التي لا معنى لها... نحن نرى فعلكم على الأرض.. نرى ضرباتكم للمجرم الصهيوني... نحن نرى ابتكاراتكم في تذويق العدو الذل والمهانة والأهم الرعب..
إن الإسرائيليين خائفون مرعبون... ولا يعلمون من أي جهة سيضربون... وهذه هي المعادلة الإستراتيجية الدفاعية التي لا بد منها لخرق الحصار ولجعل العدو قبل أن يغتال أو يضرب الأطفال بصواريخه إن يحسب ألف حساب..
أيها حتى إن لن تقتل صواريخكم وعملياتكم الاستشهادية فإنها تحقق الهدف العسكري والسياسي المطلوب...
فمزيدا من الإبداع, فانتم شرف الأمة... وانتم الآن وحزب الله من قبلكم تشكلون من جديد وعي الأمة وفكرها.. والأمة على موعد للحياة على أيديكم...

ابو الغيط... رجل إسرائيل الوقح

يا سيد أبو الغيط.. ما هذا الذي تفعله وتقوم به... إن سيدك الإسرائيلي و الأمريكي لم يتجرأ على الطلب من حماس بالتنحي والخروج من المعادلة السياسية... وأنت فعلتها, وقد هددت بكسر أرجل شيوخ ونساء وأطفال غزة, والآن تطلب من نصف الشعب الفلسطيني بالتخلي عن حقوقه ومواقفه ... عجبا فوالله انك أوغلت في حقارة وغباء لا مثيل له... بل أنت أتفه مما كنت اعتقد.. على الخيانة لا تتقن فنها... يا للعجب كيف أصبحت وزيرا... طبعا شرفاء مصر يعلمون كيف كانت مسيرة وصولك على جثث الفقراء والمساكين... لقد دخلت مزبلة التاريخ من أوسع باب... واعلم بان حتى البصاق على وجهك اشرف منك...
تعلم من "الخائن الأكبر" رئيسك "حسني مبارك", عندما ظهر على التلفاز قالها بملئ الفم "سوف لن نسمح بحصار أهلنا في غزة"... ونحن جميعا نعلم بان موغل في الكذب علينا إلى حد النخاع... أما أنت فوالله لست إلا غبيا لا يستحق الرد عليه...

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

رسالة إلى العظيم "بوش"

ايها العظيم الرئيس بوش, شكرا لك على كل ما قمت به... لقد ادركت بان العرب لا يسحقون العيش.. فصببت عليهم جام غضبك... اسحقهم قبل رحيلك من بيتك الأبيض الناصع... دمرهم انهم قطعان من الخنازير والأحمرة.. انهم لا يستحقون التنفس ولو لدقيقة... ولو كان بامكانك قطع الأكسجين عنهم فاقطعه...
بعضهم يعتقد بان العرب بامكانهم استعمال "النفط" كورقة ضغط ضدكم... فاقطعه عنهم تماما ايها الرئيس بوش... وبارك الله فيكم.. ونتمنى بان الرئيس الذي سياتي بعدكم ان تكون يده اغلظ من يديك...
ان الشعب الذي يموت بين ظهرانيه "شعب غزة" شعب لا يستحق البقاء فسحقا لكل العرب.

حكمة اليوم: ايهم افضل الحمار ام العربي

الحمار يحمل لأجلك الأثقال ويعينك على كثير من الأشياء ولا يسألك حتى لماذا... الحمار لا يحاول خداعك ولا يسرق متاعك... الحمار حينما يحس بأنه اعتدي عليه يدك على الفور.. لأنه لا يرضى الأهانة.
العربي خائن ديوث بلا كرامة و لا رجولة.. يزيدك عبء على عبء... وحينما يعتدى عليه يتلذذ...
ونصيحتى إلى غربي, بان يبول على كل عربي أينما يلقاه.. وسيعلم علم اليقين بان العربي بخس ونخس ولا بد أن يزول....

ردا على رسالتك يا صديقتي "ماريا"

عفوا صديقتي الغالية.. حتى وان اتفقنا مع بعضنا وعملنا سويا في "برامج حقوق الإنسان"... وحملنا بين أضلعنا أحلام كبيرة من اجل الإنسان.. فإنني أود مصارحتك بالحقيقة التي تذبحني وتفتك بي... "لقد قلت في خطابك لي "عليكم أيها العرب النضال من اجل حقوققكم, على مجتمعاتكم المدنية التحرك بكل الوسائل الممكنة"...
وهنا يا "ماريا" أودك معرفة حقيقة واضحة وجلية, الوسائل لم يعدمها الإنسان قط وإنما الرجولة وضياع الكرامة هو ما ضاع منا... نحن العرب فقدنا كل شئ.. رجالنا مخصيون حتى نخاعهم الشوكي... ونساءنا قد فقدنا أرحامهم ليضربوا موعدنا مع الرجولة...
فلو حدثتك عن حكام العرب, فأنت تعرفين ما اعرف, وتعرفين بنا دولنا صارت أشبه بمخافر شرطة وأمننا القومي هو امن سيادة الحاكم وعائلته... وحكامنا بدون استثناء صاروا ضمن اللعبة الصهيو-أمريكية لنشر الدمار في قلب كل مواطن عربي...
أما المواطن العربي, ومهما كان انتماءه الأيديولوجي وحتى اللأنتماء, لم يعد سوى واحد من قطيع كبير بلا عقل ولا كرامة... وعن أي مجتمع مدني تتحدثين... إنها الأكذوبة الكبرى... انه مجتمع حيواني يقوده جلاد بعصا غليظة وبدون عصا.. لم تعد هناك نخوة عربية ولا كرامة و لا رجولة..
دعاتنا الأفاضل.. انخرطوا في مشروع من يظهر أكثر في التلفاز... ليحدنا عن الصلاة والزكاة.. وينسى الحقيقة بان الإنسان العربي لا يزال يموت جائعا عفنا... إنهم, دعاتنا, يعيشون لأجل السلطان وفي ظل السلطان...
وعلماءنا أدركوا بأنهم يعيشون في رحب زريبة كبيرة, فانخرطوا مع المشروع الغربي لتحطيم ما تبقى من قيم عربية...
وساستنا... قطع الله أدبارهم.. إنهم دجالون كذابون... وحوش تضحك على البسطاء والأغبياء...
حركة الأخوان المسلمون يلهثون وراء دخول البرلمان ليلعبوا دور "الديكور" وهو ما أراده لهم "حسني البارك"... وكذلك في المغرب والأردن... إن هذه الأحزاب التي هي من المفترض أحزاب حقيقية... اليوم صارت تلهث وراء رضاء الحاكم...
وبالمختصر إننا شعب تافه بلا كرامة ولا رجولة, ولاتجري في عروقنا دماء فيها نخوة...
وقد تقولين لي مالحل؟
حتى إن دعوت لحمل البندقية فلن أجد من سيحملها.. وحتى إن حملها فسيوجها إلى قلب أخيه.. والعراق اكبر دليل... ولم يبقى لدي سوى دعوتكم أيها الأحرار, يا شعوب الغرب, آن تنيروا دربنا وتحررونا.. واللعنة على كل عربي خائن ديوث بلا رجولة.
ملاحظة: كتبت هذه الكلمات وأنا في حالة غضب قصوى.

الجمعة، 15 فبراير 2008

أبو الغيط.. سيكسر أقدام أهل غزة؟

شكرا سيادة الوزير رسالتك قد وصلت إلى أهل غزة... ستكسر أقدامهم... ولكن الم تكفيك أقدام أهل مصر التي كسرتها... لتتعدى وتكسر أقدام جياع غزة...
سيادة الوزير إن الجياع الذين ضربت الحصار المشدد عنهم وخنقتهم, هم أبناءك وآبائك...
سيدي الوزير هؤلاء جياع ومرضى... هؤلاء ثاروا وهدموا الجدار ليشربوا قطرة ماء ويأكلوا رغيفا يسدوا به رمق الجوع.. وهم لا يمتلكون حتى ثمن الرغيف...
سيدي إن قتلتك أنت المعاهدات مع الكيان الغاصب القاتل... فلماذا تريد أن تقتل شعبا بأكمله جائع ومريض.. ولماذا تلعب دور الشرطي الإسرائيلي بامتياز... أنت حينما تجوع وتعطش فستجد بيت اولمرت مفتوحا لك.. ولكن الجائع الفلسطيني سوف لن يجد إلا أخاه المصري ليقتسم معه الرغيف... فلماذا تصرون على ذبح الوحدة العربية والتآلف والأخوة العربية...
سيدي الوزير احذر واحذر من غضبة جائع.. فأقسم بأنك لا ولن تقدر عن قطع أقدامه... ربما ستقطع أقدامك أنت... فاتق الله في الجياع والمرضى يا قاطع الأقدام....

جمبلاط وجعجع... اسماء لها مدلولات

أسماء لها مدلولات في الوطن العربي مثل "جمبلاط" و "جعجع"
جمبلاط:
ج: جبان
م: متآمر
ب: بائع لقضايا الأمة
ل: لا يملك ضميرا ولا كرامة
ا: أمريكي بامتياز
ط: طلقته كل الجماهير العربية.
أما "جعجع" فصفته الرئيسية "الجعجعة"
ج: جزار وقاتل
ع: عبثي
ج: جبان
ع: عميل
والأسماء كثيرة ومتشابهة في المدلولات على امتداد هذا الوطن العربي.

الحرب أصبحت مفتوحة...

أيها الأقزام, باعة الشرف والكرامة... الحرب أصبحت مفتوحة... سيدكم قد قالها بملئ الفم و بمنتهى الرجولة... وانتم ماذا ستقولون؟
إن الجبناء من أمثالكم لا يعرفون إلا قتل شعوبهم ومحاصرتهم... ابدؤوا بالاستعداد للتصدي لقرار رجل الأمة (حتى ولو اختلفنا معه في بعض التفاصيل)... الحرب أصبحت مفتوحة... فهيئوا مخابراتكم وجندوها لتعقب رجال "نصر الله"... لتنصروا إسرائيل ومن والاها من قوى الاستكبار العالمي...
انتم خذلتم شعب غزة المذبوح, بل انتم من ذبحه.. ولكن هيهات... فالأمر اكبر من تصوركم وقدراتكم.. فرجال نصر الله هزموا سيدكم في حدود الجغرافيا وفي رقعة ترابية صغيرة ومحددة تحت القصف المتواصل.. أما الآن فقد انتهت تفاصيل الجغرافيا... ليصبح للأبطال الأشاوس القدرة ومرونة الحركة... وسيعلم الذين انقلبوا أي منقلب ينقلبون...
ومهما ركعتم وخضعتم لسيدكم فلن يرضى عليكم... أن عروشكم لا تبقى إلا إذا تصالحتم مع شعوبكم وانضممتم إلى مسيرة الحق...
الحرب أصبحت مفتوحة... وسيتحول العالم في المنظور القريب... ولن تحميكم أمريكا المهزومة في كل بقاع العالم... ولا إسرائيل التي ستزول... إن شعوبكم هي التي ستحميكم... ونحن ننتظر بان تنظموا إليها أيها السادة أصحاب القرار...

عيد الحب

فتحت وارد بريدي في السادسة من صباح هذا اليوم لأقرا ما يمكن قد أرسله أحباب لي من عمق هذا الوطن الذي ينتظر منا حتى الحديث لأجله بعد أن خانتنا الرجولة وفقدان الكرامة... كعادتي كنت ابتدئ يومي بأخبار سيئة... موت هنا... خيانة هناك... وسقوط عاصمة عربية أخرى... واشتداد الحصار على إخواننا في غزة...
و تفاجأت حينما وجدت أن معظم الرسائل تحمل لي تهان "بعيد الحب"... عن أي عيد يتحدثون, إنني نسيت أو أنني قد كنت غير مهتما بهذه الأعياد... وفي لحظة هاربة مني كنت قد بحثت عن اسم معين قد يكون أرسل لي رسالة تهنئة... ولكني لم أتفاجئ بعدم وجوده... ربما لأن قلوبا قد رحلت من أوكارها و ظلت سبيل العودة...
و لكن الأمل لازال واقفا على مشارف المجهول... الأمل بان يلتقي الأحبة.. وتلغى حدود الوطن لأجل المحبة... ونجوع مثلما يجوع إخواننا في غزة باسم الحب بعد أن شلت أيدينا عن كتابة حرف من حب حقيقي أو عن إلقاء حجر أصم في وجه مغتصب الأرض..
ربما لو تقرا حبيبتي كلماتي يوما لفهمت بأنني باسم الحب أيضا أضعت وجهها ولم اسأل عن وجعها المترامي من أوردتي إلى شراييني... ولأن حبيبتي لا تشبه النساء فإنها دائما تلقى لي عذرا حينما أحدثها عن "عروبة" لازلنا نبحث عنها..
في عيد الحب هذا.. لا أجد من الكلمات ما يغسل جفون حبيبتي من دموع الفراق والضياع... لا أجد من الأعذار ما اقدمه لها لعلها تصفح عن قسوتي الممتدة منذ أن التقينا..
وحدك يا حبيبتي من يصنع لي الفجر... وحدك يا حبيبتي من يؤسس لأحلامي و آمالي... فتقبلي كل حبي واشتياقي حتى لو لم يجمعنا الطريق.. وكل عام وأنت حبيبتي...

الأربعاء، 6 فبراير 2008

هل العرب ديمقراطيون ام جمهوريون؟

يحتدم الصراع الانتخابي بين الحزب الجمهوري والديمقراطي وداخل هذه الأحزاب على الجلوس على كرسي مجرم الحرب وعدو الإنسانية جمعاء سئ الذكر "بوش".
ومها كانت النتيجة هيلاري, اوباما أو جون ماكين... هل يعني ذلك تغييرا جوهريا في السياسة الأمريكية... أمريكا لا يحكمها الرئيس... أمريكا تحكمها مؤسسات ولوبيات والصهاينة.. لذلك كل السياسة رهن بهم, والرئيس كسلطة تنفيذية, لا ينفذ بمعزل ولكن ضمن الأطر القائمة.
فهل تتصوروا بان أمريكا ستتخلى يوما عن دعمها المطلق لإسرائيل؟ هل تتخيلوا أن أمريكا سترجع اذرعها العسكرية إلى داخل حدودها؟ هل تتصوروا بان أمريكا ستتخلى عن طموحها بان تبقى الإمبراطورية العظمى؟ هل تتخيلوا بان أمريكا سوف تسمح للقوى الصاعدة بان تصعد وتشق طريقها للنمو والتطور؟ هل تتصورا بان "العم سام" سيكف عن إثارة الحروب ودعم الانقلابات العسكرية؟ وهل وهل وهل....
إن الذي يحكم ويقرر في أمريكا ليس الرئيس وليس الحزب الجمهوري و لا الحزب الديمقراطي ولا حتى الشعب الأمريكي.
فلو كان الشعب هو الذي يحكم, في ظل ما يسمى بالديمقراطية, لأنصاع ساسة "البيت الأسود" لاحتجاجات شعبهم على غزو العراق وتدميره...والغريب في الأمر أن العرب منشغلون في اختيار الرئيس الذي سيحكم أمريكا... العرب في أمريكا لا يفوق تعدادهم أكثر من 2 بالمائة من مجموع 300 مليون أمريكي... حسابيا هم غير قادرون على تغيير قواعد اللعبة السياسية الأمريكية ولا حتى في التأثير في اختيار الرئيس, أو المجرم الأمريكي القادم لتكملة ذبح العرب والمسلمين...

الاثنين، 4 فبراير 2008

الهجمة شرسة, فمن يتصدى؟

من صور الرسول الأعظم إلى التعدي على القرآن الكريم... والأخ خالد عمرو هذا الداعية الوديع المسالم الذي لا يثور دمه إلى نصرة رسوله الكريم ولا حتى إلى التصدي إلى هذه الهجمة على القرآن الكريم... خالد عمرو لا يؤمن إلا بالتسامح والحوار.. تماما مثل الساسة العرب الذين لا يؤمنون إلا بالسلام كخيار استراتيجي وحيد واوحد. يا سلام كم هم طيبون هؤلاء الدعاة وكم هم متحضرون, حتى والعدو يدوس مخادعنا ومضاجعنا وهم يمجدون السلام والتسامح..
أعادت صحيفة روسية نشر الصور المسيئة إلى الرسول الأعظم... فتصدت له الحكومة الروسية.. ومنعت إصدار هذه الصحيفة وحكمت على رئيس التحرير ب 3 سنوات سجن. ثم هاهو نائب في البرلمان الهولندي سيعرض فلما يتهم القرآن بالفاشية, وكان ذلك مقررا يوم 25 جانفي 2008, لكن الحكومة لازالت مترددة بالسماح بذلك..
ونرجو من عمرو خالد هذا الداعية الوديع والطيب, بعد عرض هذا الفيلم, بان يظهر علينا في الشاشات.. ليدعونا مرة أخرى للتسامح والحوار... طبعا عمرو خالد والكثير من أمثاله الذين اختفوا وشعب غزة يستغيث بهم... حتى أنهم أغلقوا هواتفهم حتى لا ينغصوا عليهم حلاوة التسامح والحوار...
أيها الدعاة وأصحاب المبادئ والمقيمون على الدين... إن الأمة تستغيث و العروبة تذبح... ومن لم تحرك مشاعره غزة فلا قلب له و لا إيمان له... فهل نرى منكم من يقدم نفسه عربونا للأمة والوطن وينال الشهادة لأجل كلمة حق يقولها على هذه الشاشات التلفزية. فمن يتصدى لهذه الهجمة الشرسة؟

تحية إليك يا أبو تريكة

محمد أبو تريكة هذا الشاب العربي, لم يكن كغيره من ممارسي هذه اللعبة المخدرة للشعوب, و المستهلكة لخبز الفقراء... بل فهي الوجه الجديد للاستعباد ولبيع الإنسان... وغدا يجئ اليوم الذي تكبر الأسواق... كأسواق تونس 'العربية' واحدهم يجلب معه مجموعة من "الكوارجية" لبيعهم وطبعا مع تخفيض هام.
فما يعني أن يتقاضى مدرب كرة قدم راتبا شهريا يفوق 350 ألف دولار, فحتى مدرب المنتخب التونسي يتقاضى شهريا أكثر من 70 ألف دينارا تونسيا, ولست ادري مالذي يقدمه هذا الرجل للشعب.. انه يتقاضى أكثر من رواتب جميع الوزراء الذين يسهرون على تسيير شؤون الدولة.
أما محمد ابو تريكة, فنقول له بارك الله فيك أيها الرجل العربي الشهم... حماك الله لوالديك ونصرك... فبرغم كل شئ انتصرت لأهل غزة.. وحركت المشاعر في كل العالم الذي كان يشاهد المقابلة... لكنهم لا يشاهدون ابد معاناة غزة ودموع حرائر الوطن...
وكم تمنيت لو فعل كل اللاعبين العرب مثل ما فعلت... ولكن ليس في كل قلب عربي حلم عربي...
يا أبناء الأمة إن العروبة تحتاج إليكم... فاغتنموا أي فرصة لتسلطوا الضوء من مواقعكم على معاناة هذه الأمة... وعلى جياع ومرضى غزة... غزة تنادينا فهل يثور الدم العربي؟.

شريط الأخبار